يوسف المرعشلي

1403

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

- « أنجح المساعي في الجمع بين صفتي السامع والواعي » . - « صحائف العامل بالشرع الكامل » . - « حسن الوفاء لإخوان الصفا » . وهو الثبت الصغير له طبع بمطبعة شركة المكارم بالإسكندرية عام 1323 ه في ( 69 ) ص . ولعبد الحي الكتاني ( 1382 ه ) : « نقد فهرس الشيخ فالح الظاهري » ، قال الكتاني في ترجمته : وراجعته لمّا كنت أسمع عليه ثبته المطبوع في بعض أوهامه فيه ، فلم أجد فيه قابليّة للمباحثة لكبره وضعف قواه ، وقد ذكرتها في غير هذا الموضع ، وقال : ألّفته باسم صاحبنا الشهاب أحمد بن أبي الخير العطار الهندي ووجّهته إليه ، وهو كرّاسة لطيفة ( فهرس الفهارس 2 / 684 ) . - « ما تشتد إليه في الحال حاجة الطالب الرحّال » . وهو ثبته الأوسط ( فهرس الفهارس 2 / 582 و 897 ) . - « شيم البارق من ديم المهارق في أسانيد الكتب والجوامع والمسلسلات والطرائق » وهو ثبته الكبير ، قال عنه مؤلّفه في بعض كتاباته : « وهو ثبت محرّر جامع في غاية الضبط » يقع في مجلّد ضخم . مخطوط في الرباط برقم 1360 كتاني . ويوجد منه نسخة في مكتبة شيخنا ياسين الفاداني الخاصة بمكة المكرّمة بخطّه . اسكن « محمد » فالح بن محمد الظاهري إجازة بخطه في نهاية نسخة من « حسن الوفا لإخوان الصفا » وهو ثبته المطبوع بالإسكندرية ونسخة الإجازة عندي الفائز « * » ( 1321 - 1372 ه ) محمد الفائز القيرواني ، من سلالة الشيخ الصالح عبيد الغرياني دفين القيروان ، ولد بها ، وتعلّم في الكتاب فاستظهر القرآن الكريم ، ثم التحق بجامعها الكبير جامع عقبة بن نافع ، ثم بجامع الزيتونة حوالي سنة 1921 ، ولم يستوف أمد التعليم به بحيث لم يحرز على شهادة التطوع لموت والده الذي اضطره للرجوع إلى مسقط رأسه ، وكان والده يحب التعرف على أخبار العالم فاقتدى به في مطالعة الصحف على صغر سنه ، ونما فيه شغف وهيام بالمطالعة ، فطالع ما ظفرت به يده من كتب غير ذات قيمة كرأس الغول ، وجريدة العجائب لابن الوردي ، والعرائس في قصص الأنبياء للثعلبي المفسر ، وغيرها من المطبوعات الرخيصة المتداولة . نظم الشعر وسنه لم يتجاوز الخامسة عشرة ، وكان للوسط الأدبي الذي نشأ فيه أول الأمر بالقيروان ، ثم اندماجه في الأوساط الأدبية بالحاضرة ، أكبر أثر في توجيه ذهنه إلى الأدب ، وصقل ذهنه المرهف وعاطفته الرقيقة . وكان شبان القيروان في ذلك العصر لهم ولوع بإصدار صحف يكتبونها بأيديهم ويوزّعونها فيما بينهم ، وكانت هذه الصحف اليدوية تتناول مشاكل التعليم والتمثيل وتتحدث عن أخبار الأندية والجمعيات ، وكان للشاب محمد الفائز جريدته « الشمعة » يتبادلها مع جرائد أترابه الذين كان منهم محمد بوشربية ومحمود الباجي ، ومحمود عبد اللّه ، ومحمد الحليوي ، والمختار الخضراوي . وكان من أثر هذه الهواية أن أصدر الشيخ عمر العجرة جريدة « القيروان » وأسند تحريرها إلى هؤلاء الشبان ، وكان المترجم من أبرز محرريها . أما في العاصمة فقد لازم نادي الشيخ محمد ماضور بداره الكائنة بنهج الكنز ، ثم بالمدرسة الباشية ،

--> ( * ) « الأدب التونسي في القرن الرابع عشر » لزين العابدين السنوسي ( ط / 1 ) 1 / 144 - 160 ، و « في الأدب التونسي » لمحمد الحليوي ( تونس 1969 ) ص : 139 - 147 ، و « معجم المؤلفين » : 11 / 115 ، ومحمد الحليوي « كلمة عن الشيخ محمد الفائز » مجلة الندوة السنة الأولى ع 11 ص : 6 - 8 ، وفيها تحليل لشعره ، و « تراجم المؤلفين التونسيين » لمحمد محفوظ : 4 / 12 - 14 .